الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية سليم الرياحي يعلق على انتخاب دونالد ترامب رئيسا لأمريكا وسوريا على الخط

نشر في  10 نوفمبر 2016  (10:53)

علق سليم الرياحي رئيس الإتحاد الوطني الحر على انتخاب دونالد ترامب رئيسا لأمريكا معتبرا أنّ هذا الانتخابا سيدخل تغييرا كبيرا على السياسات الخارجية الأمريكية، خاصة في ما يتعلق بالعالم العربي مما من شأنه أن "يعيد لنا سوريا بدرجة أولى".

وقال الرياحي ما يلي: "إختار الشعب الامريكي "دونالد ترامب"، عكس جميع استطلاعات الرأي التي تواترت منذ أربعة أشهر والتي رجّحت كفّة كلينتون، وأكدت تفوقها خلال المناظرات بين المرشحين، وخلافا لكل التحاليل والتوقعات الاخرى الوافدة من جميع أنحاء العالم.

نجاح " ترامب" كان بالنسبة لي أمرا متوقعا جدا نظرا لحاجة العالم الى التغيير والقطع مع السياسيين التقليدين ونظرا لأن الشعوب صارت تبحث عن "الرئيس" الذي ينكبّ على تحقيق مصالحها دون غيرها ومنها المواطن الأمريكي الذي لا يتأثر بأية عوامل خارجية بقدر تأثره بأوضاعه الإقتصادية والإجتماعية.

فوز "دونالد ترامب" كان إذا نتيجة حتمية لرغبة الأمريكيين الكبيرة في التغيير والقطع مع الوجوه السياسية التقليدية ، فبالرغم من أن " ترامب " لم يكن يحظى بإجماع كبير داخل حزبه، راهن الجمهوريون عليه وكان الخيار الأذكى، حيث قدّموا للناخب "منتوجا سياسيا جديدا"، كان الأكثر استجابة لمتطلباته، فحتّى ما سميّ بالزلاّت أو سلاطة اللسان خلال حملته الإنتخابية كانت تماما ما يحبه فيه مناصروه.

بالعودة الى نقاط قوة "ترامب"، أو كما سوّقوا له بأنّه (outsider ) أو "الدخيل على الساحة السياسية "، فقد عرف لدى الأمريكيين كمثال لرجل الأعمال الناجح الذي سيقاسم شعبه تجربته ورؤيته البراغماتية، وأيضا كرمز للتغير الشامل للسياسات الأمريكية.

"ترامب" كان أيضا يمثّل بنسبة كبيرة الصورة النمطية للأمريكي الذي ينكب على وضعه الداخلي ويتسّم بالتعصّب للهوية الامريكية وشغوف بخلق الثروة والرخاء، فهنيئا لترامب بثقة الشعب الأمريكي وهنيئا للجمهوريين صعودهم إلى السلطة بهذا الوجه الجديد.

ختاما، نتوقع تغييرا كبيرا للسياسات الخارجية الأمريكية، خاصة في ما يتعلق بالعالم العربي مما من شأنه أن يعيد لنا سوريا بدرجة أولى".